|
|
1/
أحمد عبد الباري
- (السعودية) -
9/2/2010
|
| نتقدم لكم بالتهنئة على سلامة أرواح عائلتكم الكريمة جراء هذا الحادث الليلي الأثيم ونقول لكم: (الجاتك في مالك سامحتك)، وما حدث لكم أمر لا نتمناه لجميع المواطنين. لكنني لا اتفق مع دعوتكم على إحياء وبعث دور اللجان الشعبية في القيام بدور الشرطي المناط به حفظ الأمن عبر تكوين مجموعات مراقبة ليلية (درويات) (Vigilantes Groups) تقوم أحيانا بتنفيذ القانون بنفسها بضرب اللصوص وأحيانا قتلهم ورميهم على النهر!! لا نقبل أن تتنصل الدولة كهذا من أوجب واجباتها وهو الأمن وتخويل المواطن الغلبان القيام به. ما أسهل حصر المقيمين في المنازل تحت التشييد ومراقبة اصحاب سوابق السرقات الليلية بفرض حضورهم لأقسام الشرطة التابعة لأحيائهم في أوقات متعددة من اليوم (On probation) لاتقاء شرهم. ثم أن توفير كهرباء الشوراع من أوجب واجبات الدولة على المواطن دافع الضرائب الذي لا يلقى أي خدمات نظير ما يدفعه. أذا عولت الدولة على المواطن في القيام نيابة عنها بأدوارها الحيوية كالأمن مثلاً فسوف يجيء اليوم الذي يصبح امتلاك أي مواطن لبندقية رشاش وكلاشكنوف وقنبلة يدوية ومدفع رشاش أمرا ضرورياً. اعتقد أن ما تدعو له هو الفوضى بعينها. |
|
|
|
2/
بشرى مبارك إدريس
- (بيريطانيا( بيرمنجهام)) -
9/2/2010
|
| الاستاذ كمال حسن بخيت أرجو التكرم بنقل هذا التعليق الى صفحتك ومقالك لكى يعلمة وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ومدير جهاز الامن والقائد العام للقوات المسلحة والنيابة والقضاء والموضوع هو إذا كانت العاصمة قد توسعت ورغم إمكانيات الشرطة الطيبة فى وسائل النقل والاتصال إلا أن الامكانيات البشرية شحيحة لماذا لايتم التصديق لشركات الامن الخاص وبالتنسيق الدقيق مع الشرطة وجهاز الامن والنيابة وأختيار العناصر من أهل الخبرات ممن نزلوا للصالح العام أو لظروف أخرى ولكنهم قادرين على العطاء لماذ لايتم عمل مثل هذا ولاشك أن اللجان الشعبية لها دور ولكن لاتستطيع أن تقوم بدور الامن لانه مسئولية فيها حياه أو موت وناس اللجان الشعبية معروفين ناس (باردة وترطيب ) لذلك حل مشكلة الثورات وكل الاحياء والحارات بالخدمات الخاصة فإذا شعر الاستاذ كمال حسن بخيت وجيرانه بوجود الامن والخدمات وطلبوا منهم دفع مبلغ مناسب فى الشهر سوف لن يترددوا فى دفع ذلك فهناك النفط مقابل الغذاء والمال البسيط مقابل الامن والنوم بأمان من الحرامى والبلاغ وفلقة الدماغ وعلى الشرطة أن تختار اللجان التى تشترك فى تصديق هذا الشركات .سوف أواصل |
|
|
|
3/
عبد الفتاح حمد
- (السودان) -
9/2/2010
|
| شكرا لك اخ كمال لاثارة مثل هذه المواضيع لانها تبصر الناس وتجعلهم اخذ الحيطه والحزر وانا كنت قد تعرضت الى حاله مشابهه اذ كنت فى مناسبة عقد قران فى احد مساجد امدرمان العتيقه بعد صلاة العصر حيث تم نشل محفظتى والتى بها كل اوراقى الثبوتيه من رخصة العربه ورخصة القياده والبطاقه الشخصيه وبطاقات صراف ألى المهم نصحونى بالزهاب الى مركز شرطه امدرمان وسط وبالفعل زهبت (وليتنى لم ازهب) حيث افادنى المسئول بان الذى يحرر بلاغات السرقه لايعمل بعد الساعه الثانيه ظهرا وكما ايضا نصحنى( وليته لم ينصحنى بان احضر صباحا لتدوين البلاغ وبالطبع لم احضر واستعوضت الله !!!!! |
|
|
|
4/
بشرى مبارك إدريس (رائد شرطة معاش )
- (بيريطانيا( بيرمنجهام)) -
9/2/2010
|
| أواصل فى التعليق الثانى وهو أننى أعلم أن هناك مجموعات كبيرة من ضباط الشرطة فى المعاش مستعدين للمشاركة فى مثل هذه خدمات وهنا يجب إشراك مجموعة متقاعدى ضباط الشرطة وهم لهم دار أهداها لهم الفريق أول شرطة محجوب حسن سعد وأيضاً مدراء الشرطة السابقين هل أنتهى دورهم فى حماية الامن ؟ لا وهنا وأنا متأكد من أنهم جميعاً لهم تصورات وبرامج تفوق ما قدمة فقط فى إنتظار موافقة رأس الدولة أو الوزير أو مدير جهاز الامن أو مدير عام الشرطة وأهم شىء وزير المالية الدكتور عوض الجاز والذى لن يتردد فى التصديق بالاموال اللازمة للامن أو وزير العدل أو الهئية القضائية المهم أن نكون جميعاً يداً واحدة لحفظ الامن فإذا كان 10 زوار ليل جهجهوا الثورات كلها فما بالكم عند الانتخابات لما تولع نيران عدييييل لذلك لابد أن يتحرك الجميع من صفا وأسترح ويضعوا أمن السودان كله نصب أعينهم ويعتبروا أنفسهم وكأنهم سعادة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين مدير عام الشرطة وفقنا جميعاً الله فى حفظ أمن هذا البلد وأسال الله أن يكون بلداً آمناً . |
|
|
|
5/
محمد احمد السودانى
- (ua) -
9/2/2010
|
| شكرا استاذ كمال ..دائما ماتطرح القضايا الهامة لعامة الشعب دون محابة لاحد وتشخص الداء والدواء كعادتك دائما ولم تخيب ظننا يوم فى مقالك كما قلت ان الذنب ليس ذنب الشرطة او اي احد اخر فى الدولة فقط المشكلة فى اللجان الشعبية...نعم استاذ كمال صدقت ودائما انت مع الحق مع الضعفاء من شعبنا .. |
|
|