|
|
|
| |
|
| أغنيات بطعم الكارثة (عجبوني الليلة جو) نموذجاً |
الخرطوم: مقداد خالد :مدخل:
(أبوابنا ما صاجات حديد
يغسل درابزينا الرذاذ)
محمد الحسن سالم حميد
(1)
ضربت العاصمة الخرطوم عشية أمس الأول أمطار غزيرة سقطت أولى نقاطها مع آذان المغرب ومع دخول أول قطرة ماء جوف الصائمين المؤمنين.
الأمطار التي غابت وصامت معظم أيام أغسطس قامت بتعويض (فروق الهطول) فتساقطت بغزارة غير اعتيادية لتصبح الشوارع والبيوت في الأحياء الشعبية على - السوية - بحيرات وتتحول الخرطوم مدينة عائمة كما البندقية وإن بصورة مؤقتة.
(2)
يوم المطر، أو يوم الخطر الذي كان يدعو الجميع لمروره بسلام، تفرغ فيه مع... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| شرط جزائي هدايا العيد.. أو فسخ الخطوبة |
الخرطوم: خديجة عائد :لم تتعد فترة خطبتهما الستة أشهر ومع ذلك جاءت لتحدثه عن هدايا العيد ومما تتكون.. فهو يعمل في مصلحة حكومية بمرتب بسيط.. قال لها. لا داعي لهذه الهدايا وهي ليست ضرورية، وما عندي من مال أريد أن أوفره لإتمام الزواج في وقت قريب.. قالت: لكن أسرتي وأقاربي والجيران يترقبون الهدايا التي ستأتي بها لي.. قال: إنني مصر على رأيي ولن أبدله، ويمكن أن أهدي لك المناسب ويكون بيني وبينك دون أن يعرض على الأهل وهذا هو الصحيح.. قالت: لابد منها وإن لم تتنازل عن رأيك وحتى لا أُحرج أمامهم سأضطر لإعلان فسخ الخطوبة، كل منا ي... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| اجرة البنطون..الزيادة مع الفيضان |
الباوقة: حسام الدين ميرغني :كان لابد من «بنطون» للنقل والترحيل بين ضفتي النيل الواقعة بين العبيدية والباوقة، قبل ستينيات القرن الماضي الحراك الاجتماعي والتجاري اعتمد على المراكب الخشبية، دخل البنطون في عهد عبود، وأول من ساقه هناك «دنقلاوي» له شلوخ مبعوث من النقل النهري.
ولكن في فترة فيضان النيل، يخاف البنطون على روحه وماكينته، إذ لا يعصمه الحديد من غرق فكم راح بين الأمواج وزهقت أنفس وثمرات. ليشكل البنطون لأهالي المنطقة حياة قائمة بذاتها.. تواصلهم في الافراح والأتراح.. وبيع الثمرات التي تنتجها جنائنهم الما «خمج».. حتى ف... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| روائح غابت عن البيوت .. الخبائز الجاهزة.. انتهاء (لمة النسوان) |
الخرطوم: رجاء عبد اللطيف :العيد والتحضير لاستقباله هو الذي يشغل الناس في الأسبوع الأخير من رمضان.. إذ تهتم (ربات البيوت) باعداد الخبائز وأشكالها المتنوعة وكانت هذه المهمة حصرياً على النساء فقط ولكنها وجدت في السنوات الأخيرة منافسة من الرجال وصاروا يبدعون فيها.. بل هناك من أنشأ محلات خاصة لاعداد الخبائز.. كما أن هناك أجانب دخلوا المنافسة من جنسيات مختلفة معظمهم مصريون وسوريون ولبنانيون. وبظهور هذه المحلات افتقدت البيوت السودانية رائحة (الخبيز) و(اللمة) باعتماد الأسر على شراء الجاهز بحجة ضيق الوقت وسرعة إيقاعه.
(مهند) صاح... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| جرائم الموبايل .. شبكات الإبتزاز الأخلاقي |
الخرطوم: أحمد عثمان :الموبايل وسيلة اتصال، ساعد كثيرًا في تسهيل العلاقات الاجتماعية وتقاربها، وهو وسيلة فعالة، وثورة من ثورات التكنولوجيا، ولكن سلبياته تتمثل في سوء الاستخدام بالتعامل معه كوسيلة من وسائل الاتصال، كما ساعد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في ازدياد بعض الجرائم، أو أنواع جديدة من الجرائم الاخلاقية .
عملية إبتزاز
كشفت مباحث مدينة بحري عن (8) شبان يشكلون عصابة إجرامية تستدرج الفتيات لإحدى الشقق بواسطة بعض عناصرها ثم تقوم المجموعة الأخرى بمداهمة الشقة بدعوى أنهم رجال أمن ليقوموا بابتزاز الفتيات وتصويرهن عار... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| أبناء المغتربين.. أوراق ثبوتية (ناقصة) |
الخرطوم: نشأت الإمام :بتعرف المِرِق..؟!
(أول ما تجي السودان، تجد الكل متربصاً بيك، ودايرك تغلط، ويعملوا ليك امتحان يومي، وكأنك لو ما عرفت يعني شنو تبروقة ولا برش ولا حتى مِرق.. يبقى ما تستحق إنك تكون سوداني، وتعال بعد دا اسمع التريقة والاستهزاء.
بهذه الكلمات المؤثرة دوّن أحد أبناء المغتربين عذاباته وهمومه في دفتر اليومية، وهو يزفر زفرات حرى على وضعيته المأزقية، تطارده الضحكات الصفراء أينما حل، وتفاجئه الأسئلة وفق ما اتفق، فقط لأنه (ود شهادة عربية).
كورسات في البرلمة
(عندما تحضر للدراسة في السودان، وتجبرك الظروف ل... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| جلابية صينية.. هدية مغترب سوداني |
الخرطوم : مبارك حتة :ربما تقاصر مقص الترزي ودوره داهمه الصدى وأصبح مهدداً بالتآكل في ظل ديباجة (صنع في الصين) تلك الماركة التي اغرقت السوق العالمي بالمنتوجات السودانية ايضاً.
(رجفة الترزي) العبارة الشهيرة اصبح الترزي يتمنى نغمتها على الشفاه يوم الوقفة في ظل مهدد للجلابية يأتي بها جاهزة من السوق لذلك اصبح المغترب يرسل هدية جلابية جاهزة من بلاد المهجر بدلاً عن ارسال قماش يحجز لتفصيله عند الترزى بوقت كاف من قدوم العيد .
يبدو ان اعتمادنا على الجاهز من الصيني لم يقتصر دوره على صناعة الجلابية السودانية التي برعوا في ا... |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| محلات التجميل.. إبتكارات جديدة وإزدحام للنساء |
الخرطوم: خديجة عائد :محلات التجميل في هذه الأيام تتهيأ لإستقبال العيد بتجهيز الجديد والأجمل في عالم «الرسومات» والتسريحات لجذب زبائنها من النساء اللائي يزدحم بهن المكان حتى ساعة متأخرة من الليل.. إذ يعتبر العيد موسماً تنتعش فيه هذه المحلات بالإقبال الكبير للنساء.. كل منهن تسعى بأن تُحظى بشكل جميل من الحناء.. ولا شك ان هذه المحلات همها الأول والأخير هو إرضاء «الزبونات» وذلك بتجويد العمل وتقديم الجديد الذي تتوق اليه كل النساء بأسعار مناسبة ومتفاوتة.
«ميري أكول» صاحبة «كوافير آفريكا» بسوق الكلاكلة اللفة قالت: نحن في ... |
|
|
|
|
|
|
|