التاريخ: الإثنين 12 أكتوبر 2009م، 23 شوال 1430هـ    42124
  نهارات اجتماعية
 
 
بانت شرق..سياسة و«كفر ووتر»
أم درمان: عادل الشوية-تصوير: إبراهيم حامد:? «الرجال بانت» تصوير لمشهد تحول الى منطقة سكنية جاورت النيل في ضفته الغربية بمدينة أم درمان العريقة ما يزيد عن «100» عام.. حتى عرفها الناس بـ«بانت» التي قسمها شارع الاربعين الى نصفين.. شرقي وغربي ولكنها «بانت» التي زرناها فاكتشفنا أن أسماءها في حياتنا كانت تشكل أحلى قيمة لماضٍ جميل وحاضر أجمل.. فهي (بانت شرق من الشيخ عبدالوهاب الشيخ إبراهيم الكباشي الشهير بـ«أبوقرجة» الى السلطان جعفر بن السلطان علي دينار) وبينهم مشاهير في العسكرية والسياسة والفن والرياضة والأدب.. وذلك هو الحصاد من جولة الساعات ...التفاصيل
 
 
 
 
في مدينة سنجة
فرتق يحاور الجن .. وينتشل الجثث
سنجة : مبارك حتة :تمدد النيل الازرق على شاطيء مدينة سنجة موصوف بالهدوء الذي يسبق العاصفة في اوقات يختبي فيها القدر بين امواجه المسترسلة بالرغم من منظره الساحر الذي يأخذ بالألباب. هذا الجمال يتربص في احايين كثيره بالقاصدين للشاطيء بعد ان يرسم ويحيك خيوط المأساة.. العم خالد صالح محمد عاصر النيل وعشق مياهه العذبة منذ ان كان يافع يتشبث بوالده ابان فترة الحرب العالمية الثانية. خبر النيل والسباحة عليه حتى ولو ضد التيار. ودارت عجلات الزمن ليشتد عوده و يصبح حارس النيل جل الزمان نهاراً يتصل بالليل في عشق لا منتهي وهو ال...التفاصيل
 
 
 
 
(الجري دا ما حقي) .. سادت ثم بادت
(المروءة)..خرجت ولم تعد
الخرطوم: احمد دندش :الحافلة الصغيرة «الهايس» تشق شارع الاسفلت الذي تناثرت عليه الحفر والمطبات فاغرة افواهها السوداء في بلاهة.. تنتظر حدثاً غير سعيد سواءً كان انفجار اطار انزلق سهواً في احضانها أو حتى تدلى عمود الماكينة لتقطعه لنصفين ثم تبتسم في انتظار المزيد من الضحايا.. لكن سائق تلك «الهايس» كان ماهراً بدرجة كبيرة في تجاوز تلك الفخاخ «المقصودة» ولم تمض على محاولته «الزوغان» من تلك الحفرة ثوانٍ حتى ارتطم صوت ما بمؤخرة السيارة.. ليتوقف بسرعة وهو يتساءل كحال باقي الركاب و.... «في بت واقعة» --- ارتفعت العبارة من الم...التفاصيل
 
 
 
 
600.000 حبة بندول تستهلكها الخرطوم يومياً
الخرطوم: ندى مبارك :«البندول» كدواء في حياة الناس وخاصة في مجتمعاتنا السودانية يبتلعه الناس مثله مثل أية قطعة من الحلوى.. يباع في الصيدليات والبقالات ودكاكين الأحياء الشعبية بدون «روشتة طبية» ويبتلعه الناس ليلاً ونهاراً وهم لا يعلمون الكمية الطبية القصوى وعدد حبات «البندول» التي تشكل خطورة.. ابتلاع عشوائي خطير في بعض الأحيان نسبة لبيعه دون استشارة الاطباء او الرجوع اليهم لتحديد عدد الحبات لكل شخص حيث تختلف التكوينات الجينية للناس من شخص الى آخر ويحمل كل انسان اعراضاً مختلفة عن الآخر. وهكذا فإن (البندول) كدواء لا ت...التفاصيل
 
 
 
 
بنات الجامعة.. دائرة المحظور
:اصبحت الجامعات في الآونة الاخيرة صاحبة النصيب الاوفر في ادخال مفردات غريبة على المجتمع السوداني بعد ان كانت وحتى وقت قريب «مفخرة» لكل الاسر.. وعبارة «ياخي دي بتها في الجامعة»..ما زالت بقايا صداها يظلل النفوس.. وتظل الاسباب التي تعود لتلك المفاهيم التي ادخلتها الجامعات في غموض .. الرأي العام» حاولت البحث داخل اسوار الجامعة، خصوصاً شريحة «بنات الجامعة» التي تعتبر دائماً هي شماعة كل الاخطاء التي تتذوقها الاسر في المجتمع. «فاطمة» طالبة جامعية اكدت انها وعند دخولها الجامعة كانت تحتفظ بطبيعتها وطريقة...التفاصيل
 
 
 
 
رجال ضربوا بالمودة والرحمة ( عرض الحائط)
جرائم قتل الزوجات..الشريكات في خطر
الخرطوم: خديجة عائد::«قتل الزوجات» جرائم واقعية كنا نسمع بها ونقرأ عنها ونشاهدها في وسائل الاعلام من خارج حدود الوطن، خاصة في شمال الوادي فالزوج المصري مشهور بان لديه هواية القتل والتقطيع والتعبئة والتغليف وكل ذلك قد تشبع به من المسلسلات والافلام المصرية التي تحمل في فحواها الكثير من هذه القضايا الاجتماعية الشائكة التي انتقلت عدوتها الى الخرطوم في السنوات الاخيرة، ففي كل فترة تطالعنا الصحف بجريمة قتل جديدة «لزوجة» على يد زوجها، وفي الاسبوع الماضي وعلى مدى يومين متتالين شهدت العاصمة مقتل «امرأتين» الاولى كانت في منط...التفاصيل
 
 
 
 
البرسيم والسنمكة.. حناء مزورة
الخرطوم: الرأي العام :لا يخلو بيت سوداني من الحناء التي تستعمل في المناسبات الاجتماعية السعيدة من زواج وختان الى غير ذلك انتهاء بالاستعمال المنتظم للزوجات بغرض الظهور الذي تتطلع اليه كل النساء دائما. ظاهرة غريبة دخلت الى اساليب بعض باعة الحناء ادت الى نوع من (التزوير) باضافة بعض المواد الغريبة التي تشوه الهدف المطلوب من عملية زينة (الحناء) باضافة انواع غير عادية بعضها طبيعية مثل (البرسيم) و(السنمكة) الى غيرها من بعض انواع النباتات بغرض زيادة الكمية المعروضة للبيع وتحقيق ارباح هائلة كما يحدث كثيرا في الاسواق. ويقول ...التفاصيل
 
 
 
 
استجابة لنداء (الرأي العام)..(27) ألف جنيه من سوداتل لسجين الشحوم
:حُظى التحقيق الصحفي الذي نشرته (الرأي العام) الاثنين الماضي، بصفحة (نهارات اجتماعية) بعنوان (سجين الشحوم) الذي عكس من خلاله الاستاذ «التاج عثمان» رئىس قسم التحقيقات مأساة الشاب «محمد علي أحمد ابراهيم عُرابي» (39) سنة المصاب بسمنة مرضية مفرطة لزيادة سريعة في الهرمونات حتى وصل وزنه الى (350) كيلو جراماً، بجانب معاناته من آلام مبرحة لا تسكنها سوى حقن المورفين، لتجمع صديدي بالركبة ، حُظى بمتابعة واهتمام كبيرين من جموع القراء داخل وخارج البلاد ، اذ تصفحه حوالي ثلاثة آلاف قارئ ، عبر موقع (الرأي العام)...التفاصيل
 
 
 
 
المرأة.. ادمان التسوق
الخرطوم: إنتصار فضل الله:رغم الظروف الاقتصادية التي تحيط باغلب الاسر السودانية وتأخر صرف المرتبات نجد حركة الاسواق تشهد اقبالاً مستمراً دون انقطاع من جانب النساء، وفي هذا السياق اثبتت الدراسات ان التسوق مغروس في قلب المرأة أي أنه داء يصيب كل النساء، كما اوضحت الدراسات ان الحالة الصحية للمرأة تزداد تحسناً اثناء تجوالها في الاسواق بينما يرتفع ضغط الدم لدى الرجل وتتسارع نبضات قلبه وتتوتر اعصابه نسبة لانه يدفع ضريبة رغبة المرأة في التسوق. وكشفت جولة (الرأي العام) عن تمتع المرأة بالتسوق داخل الاسواق من دكان الى آخر، اضافة ا...التفاصيل
 
 
 
 
(الشمارات) .. جلسات القهوة النسائية
الخرطوم: سوسن فتح العليم:«كبي الجبنة يا بنية في ضل الضحاوية».. عمل «الجبنة» في السابق كان تجمعاً على مستوى الأسرة فقط تصنع في ضل الضحى أو ضل العصر تتم فى جلساتها تداول أخبار ومشاكل أفراد العائلة.. ثم تطورت وأصبحت على مستوى نساء الحي يجتمعن يومياً أو كل أسبوع في بيت إحدى النساء يتعرفن على أحوال بعضهن العامة وخلال الجلسة يتفقن على القيام باعمال إنسانية ومساعدة من كانت ظروفها صعبة بمعنى أن «قعدة الجبنة» كانت اجتماعية إنسانية هادفة.. ولكن بدل أن تتطور للأفضل سارت للاسوأ واصبحت للـ «شمارات» و «الفتنة» وكم من علاقات انقط...التفاصيل
 
 
 إقرأ كتاب مشاركون  في:
 
   
 
الصفحات المتخصصة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008