التاريخ: الإثنين 8 فبراير 2010م، 24 صفر 1431هـ    42239
  نهارات اجتماعية
 
 
اكتشفني «كفيف» وبدأت بتقديم الآذان
الخرطوم: حسام الدين ميرغني-تصوير: ابراهيم حامد:صوت يجمع بين «القوة والعذوبة» .. لا تلحن في قراءة النص، لها لغتها المميزة ومفرداتها المنتقاة، تجدها حاضرة بكلياتها في (مادتها الإعلامية) بذهن متقد وذلك نتاج خبرة امتدت لاكثر من عشر سنوات في العمل الاعلامي.. على شاشة النيل الأزرق و «بعد الطبع» تحديداً البرنامج المختص بمتابعة وتحليل آخر أخبار صحف الخرطوم، تطل (صفية محمد الحسن) ، دراية تامة بمجريات الأحداث.. ترتيب وحضور أنيق، في حين أن رصيفاتها اتجهن لمجال (المنوعات) وبرامجها التي تقرب المذيع بسرعة الى المشاهد، اتخذت صفية من «الاخبار» والإعلام الجا...التفاصيل
 
 
 
 
الخرطوم .. زحام وجناحان من ماء
الخرطوم: عادل الشوية :*هل الخرطوم التي غنوا لها وإحتفلنا بذكرى تحريرها في يناير الماضي؟ حدودها القديمة.. وسنتر الخرطوم.. وتلك الأسماء اللامعة في التجارة والصناعة والفن؟.. أم أنها كما ذكرت في أقوال أهلنا القدامى (من الحرس لي الترس)..أم أنها الخرطوم الآن بامتداداتها التي أوشكت على السفر إلى ما بعد حدود الجزيرة الولاية والمشروع الذائع الصيت؟.. الخرطوم (البنات بالكوم).. وحلم الهجرة الداخلية بحثاً عن الرزق في (كومة) الزحام.. عربات وعمارات ومحال.. وبشر.. الخرطوم ليس كمثلها مدينة حتى في ضلعيها الاثنين بحري وأمدرمان.. فقد أص...التفاصيل
 
 
 
 
الشعر.. تاج المرأة
:* من أكثر المشاكل التي تواجه النساء وتسبب لهن القلق والخوف هي مشكلة تقصف الشعر وتساقطه بصورة مستمرة.. وما يجعل المرأة قلقة بهذا الشأن ذلك لأنها تضع في رأسها المقولة التي يرددها معظم الناس وهي أن (نصف المرأة شعرها) وحتى نعرف أسباب تقصف وتساقط الشعر وكيفية علاجه.. حدثتنا خبيرة التجميل حميدة مصطفى البوشي فقالت: الشعر يتساقط نتيجة لأن الشعرة تشيخ وتكبر فتضعف ثم تسقط بمعدل طبيعي (25- 70) شعرة في اليوم، وبعض الأطباء يقولون المعدل الطبيعي «100» شعرة في اليوم.. واضافت أن السبب في ذلك يأتي نتيجة لأخطاء ت...التفاصيل
 
 
 
 
يراهن على «الضراع»
سعد الكفيف.. عشرون عاماً فى السوق العربى!!
الخرطوم: شبارقة:منذ أيام، إلتقيت للمرة الألف فيما يبدو، بالرجل الكفيف سعد موسى عبد الغنى، كان كعادته «يفرش» بضاعته زهيدة الثمن على «مشمع» يحول بينها والأرض. لاحظت إنتقال سعد من مكانه المعهود صوب موقف الحافلات الجديد بالسوق العربى - وكان قليلاً مايفعل- بحثاً عن زحمة أكثر من الناس، وبالتالى خلق فرص أوسع من مشتريي ملابسه النسائية. إستوقفنى وقتها، صوته العذب وهو يقول «كل حاجة بـخمستاشر ونص»، صوته الذى كان سيعود عليه بالكثير من المال إن تسوّل كغيره من المعاقين، ولكنه راهن على الضراع وعرق الجبين بإرادة قلما تتوافر ح...التفاصيل
 
 
 
 
اعتصم بمطار الفاشر..(عبد الله).. قصة (موريتاني) رفض مغادرة دارفور
الفاشر: أحمد دندش:قبل دقائق من وصول الطائرة التي ستقل الوفد الكشفي العربي لمطار الخرطوم من الفاشر، بعد زيارته الاخيرة للولاية ومعسكرات النازحين، كانت هناك أجواء غريبة تسود المكان، أحاسيس عربية حقيقية تفجرت في صالة المغادرة، وسالت تبلل أرض الفاشر الطيبة، كان أحساس (الموريتاني) عبد الله محمد محمود أصدقها، حيث أعلن وبصوتٍ عالٍ عدم رغبته في مغادرة الولاية، وبالرغم من دهشة الكثيرين، إلا أن ذلك الموقف النبيل، عكس ما تحفل به دواخل أولئك الاشقاء العرب، وفضح مشاعرهم المكبلة بقيود الخوف التي رسمها الإعلام الكاذب لحقيقة ما ...التفاصيل
 
 
 
 
المراهقون.. الأسرار عند الأمهات
الخرطوم: منال حسين:ترغب الام بان يكون ابنها أو ابنتها قريباً منها يتحدث بكل تلقائية وحب عن أحواله ولكن كيف تمد جسور الحوار مع الطفل المراهق إذا كان لا يجيب عن أسئلتها سوى بكلمات محدودة؟؟ من طبيعة الاطفال ان يتحدثوا لامهاتهم عن دقائق يومياتهم عند عودتهم من المدرسة بكل إثارة ومتعة وذلك حتى بلوغهم سن العشر سنوات ولكن سرعان ما يتوقف الطفل فجأة عن هذه العادة ويتجه إلى غرفته ولا يطلع امه على أي أمر حتى إن الابناء الذين يعشقون الثرثرة يلتزمون الصمت عند بلوغهم عتبة المراهقة ويحيطون أنفسهم باطار من السرية والغموض الى درجة...التفاصيل
 
 
 
 
الاطفال.. اجساد غضة ومهام شاقة
الخرطوم: خديجة عائد:«فاطمة» طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات وقد بدأت ملامح أنوثتها تتشكل «أرهقها حمل «ماسحات الأرض» و «مشاوير الدكان» وغسل «الملابس والأواني» وفي جسدها الغض ترقد بعض «الكدمات» من أطفال المنزل الذي تعمل به كخادمة، ودموعها تركت آثاراً على خدها وفي عينيها حزن غريب وهي لا تدري لماذا تعمل ووالداها على قيد الحياة وهما يدفعانها للعمل لانها لم تستطع مواصلة دراستها نسبة لظروفها المادية الصعبة. * «عمر إدريس» لم يتجاوز عمره الحادية عشرة لا تظهر ملامحه من الطبقات التي غطت وجهه من الزيت والشحم لا يستطيع حمل المفات...التفاصيل
 
 
 
 
خطوبة.. عقد قران... محاصرة العادات والتكاليف
الخرطوم: شيرين قسم السيد:العادات والتقاليد والطقوس في الزواج عند السودانيين تختلف في مضامينها عن بقية الأمم ما يجعلها متميزة وذات مذاق جميل، بداية بالتعارف بين أهل العروسين ومن ثم الخطوبة!!! ولكن في السنوات القليلة الماضية درجت بعض الأسر على تحويل التعارف الى عقد في نفس الليلة مما يختصر المشوار للأهل.. «الرأي العام» طرقت هذا الموضوع لتتعرف على ميزاته، وإيجابياته، وسلبياته... خرجت بالإستطلاع التالي... (حازم قسم) موظف قال: عادة السودانيين ان مراحل الزواج عندهم كثيرة وجميلة ولكنها مرهقة جسدياً ومالياً مما صعب الزواج على...التفاصيل
 
 
 إقرأ نهارات اجتماعية  في:
 
   
 
الصفحات المتخصصة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008