التاريخ: الإثنين 15 فبراير 2010م، 2 ربيع الأول 1431هـ    42246
  نهارات اجتماعية
 
 
ظاهرة قتل (الحبيبات).. ماذا وراءها في عيد الحب..
الخرطوم: أحمد دندش :هل اصبحت (المحبوبة) ضحية لقصص العشق والغرام ذلك بعد الجرائم الكثيرة التي انتشرت هذه الايام (الرأي العام) غاصت في أبعاد تلك القضية وطرحت السؤال الصعب على عدد من شرائح المجتمع للوصول إلى حقيقة الأمر..(هاني عمر) طالب القانون بجامعة الخرطوم أكد أن الحب في هذا العصر صار سبباً رئيسياً لكثير من جرائم القتل، وأضاف أن ذلك يعود في المقام الأول لضعف الوازع الديني للشباب، ونفى (عمر) تماماً أن يفكر يوماً ما في القيام بأمر كهذا، قائلاً إن العلاقة العاطفية يفترض أن تقوم أساساً على المودة والحب والذي لا يوجد ض...التفاصيل
 
 
 
 
ود أبراهيم.. سيد الكارو الصغير..الفرح بانقطاع التيار الكهربائي
أبو حجار : حسام الدين ميرغني:بـ (عراقي) بلدي، و (طاقية) تغطي جزءاً كبيراً من ملامح وجهه ، أخذ الصغير (محمد أبراهيم) يفرغ حمولة (فنطاز) الماء الذي مقداره نصف برميل، عربة صغيرة تماثل سنه وتجربته الحياتية تماماً.. كان جيب (عراقيه) يخلو من نقود، فالدنيا صباح و (يا دوب) باب الرزق انفتح، وقف (حماره) طائعاً لا يتزحزح وهو يفرغ من على ظهره حمولة الماء.. يوزعها على بائعات (الشاي) في سوق (أبو حجار) قبالة سنار المتاخم لشارع (الزلط).. خمسة أو ستة من أنداده في العمر وعربات الكارو الصغيرة يقاسمونه المهنة ومشقة السوق يقضون يومهم في مقعد ...التفاصيل
 
 
 
 
الجـيـران لا يـتعارفون أهل الاسوار العالية..
الخرطوم: عادل الشوية :كان فرح العائلة لا تحده حدود بهذه النقلة الكبيرة من تلك المدينة الريفية إلى أرقى أحياء العاصمة بعد أن تمكن ابنهم ذو المنصب والجاه من بناء دار ذات ثلاث طبقات.. وحديقة واسعة تحفها من إتجاهاتها الأربعة، ذبائح وحلوى ومدائح لعدد من فرق الإنشاد، وكان والدهم رغم معاناة المرض في مقدمة المستقبلين للضيوف والعائلة.. بنات وبنون.. وزوجات وأزواج مع دهشة الإنتقال وتغير البيئة أحلام وردية والابن يرى أن علاج والده أصبح يسيراً ففي العاصمة (العلاج بالكوم).. ولكن مشيئة الله كانت إذ لم يمض أكثر من شهر على «الرحول» ح...التفاصيل
 
 
 
 
البكاء بلا سبب .. عادة ام مرض!!
الخرطوم: انتصار فضل الله:الدموع الناتجة عن تأثيرات خارجية بعيداً عن الأوجاع والأفراح متى ينفك حبسها؟ سؤال توجهت به (الرأي العام) لعدد من أفراد المجتمع بمختلف السحنات؟ معاً نتابع المواقف: دكتورة نجوى الفاضل اختصاصي العيون عددت مزايا الدموع في انها تغسل الأحزان والشوائب بدواخلنا وعندما تذرف يشعر الفرد براحة تامة وتصبح مصدراً للإرتياح النفسي كذلك لا يقل دور الدمعة النازلة دون قصد عن تلك التي تأتي لأسباب عاطفية ومواقف محزنة فهي تجلي العيون، أكثر اللحظات التي تدمع فيها عيون د.نجوى عندما تلتقي السكين والبصلة بين أناملها داخ...التفاصيل
 
 
 
 
(لا تدفع الحساب مدفوع).. كرم ام مــباهاة
الخرطوم: خديجة عائد:(والله ما تدفع) علىّ الطلاق ما تطلع ولا جنيه، (خلاص الحساب مدفوع) هذه عبارات دائماً نسمعها تتردد وسط الشباب على موائد الأكل والشرب داخل المطاعم والكافتيريات أياً كانت شعبية أو خمس نجوم، ومهما كانت كمية الطلبات وسعرها الكبير، تجد هناك من يحلف على سداد الحساب، وآخر يرمي بنظره الى الأسفل.. وهناك من لا يفكر في ارتكاب هذه الجريمة المالية في حق نفسه.. فتكثر الأصوات وتعلو، والنتيجة واحدة وهي (دفع الحساب) لفض الإشتباك.. ولكن بعض الزملاء والأصدقاء يلجأون إلى نظام أن يتولى كل شخص سداد مما يليه بطريقة (ال...التفاصيل
 
 
 
 
مكاتب الزواج.. وجهة نـظر شرعية
سوسن فتح العليم:دفعت التغييرات الإجتماعية التي تمر بها مجتمعاتنا العربية لظهور تداعيات أسفرت عن وجهها القبيح والقاسي على جميع فئات المجتمع ومن هذه التداعيات إرتفاع نسبة العنوسة وتأخر سن الزواج، الأمر الذي دفع بالعديد من الشباب والفتيات للجوء لوسائل مختلفة تساعدهم على التخلص من هذا الشبح المخيف ومن نظرات المجتمع التي لا ترحم. وهذا ما تجلى فعلياً في ظهور ما يعرف بـ(مكاتب الزواج) وسيلة يستغلها البعض في الترويج لحل هذه المشكلة (الرأي العام) ولجت في هذه الجزئية وخرجت بالحصيلة التالية: نزار ابراهيم قال ان هذه العاد...التفاصيل
 
 
 
 
موهوبون.. يخشون على اصابعهم
الخرطوم:نجلاء عباس - شيرين قسم:حينما تعبراذنيك جملة (الأنامل الذهبية). قطعاً أول ما يخطر على بالك عازف الأوتار.رغم أن الأنامل تدخل في الكثير من حياتنا اليومية حتى أصبحت تشكل مصدرالرزق الذي كثيراً ما ارتبط (بالحلال)حتى في المنازل نجد لمسة الأنامل حولنا في الاثاث والديكور وفي كل شئ لا استغناء عنها في حياتنا فالأنامل تشكل بصمة لا غنى عنها, مثل مصممة علم السودان (السريرة). التي وضعت أناملها على أهم رمز للبلاد أحمد عباس عازف الأورغ قال: نحن أصحاب الأنامل الذهبية التي طالما ارتبطت بالموسيقى فالأنامل تصنع النغم الجميل الذي يط...التفاصيل
 
 
 
 
أربعون «عتبة» بيعت لدعم الحركة الوطنية
«آل الفضلي».. سيرة في عشق الوطن
توثيق: مصعب الصاوي-كاميرا: شالكا:السيرة الأسرية لعائلة الفضلي هي صفحات من كتاب الوطنية وأوراق من ذاكرة التضحية والفداء. قدمت عائلة الفضلي خياراً من خيار في عرس الفداء منذ بواكير الحركة الوطنية حينما كان التصدي للمستعمر مغامرة تكلف المرء نفسه وماله واستقراره. عاشت هذه الأسرة مخلصة لمبادىء الوطنية التي غرسها الرعيل الأول وحافظت على هذا الإرث الذي يجعل محبة الوطن حالة من العشق الصوفي أقرب للفناء. حصادها من كل هذا الميراث سيرة ذهبية وتلك الهامات التي تنحني إجلالاً كلما ذكر اسم الفضلي في مجمع رغم أنها أسرة لا تملك من حطام الدنيا شيئ...التفاصيل
 
 
 إقرأ نهارات اجتماعية  في:
 
   
 
الصفحات المتخصصة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008